فورد تستدعي عددا من سياراتها، لماذا؟

فورد تستدعي عددا من سياراتها، لماذا؟

قررت شركة فورد القيام بإستدعاء لما يقارب 68 ألف من سياراتها بسبب وجود عطل كهربائي في نظام علبة التروس لديها من أجل معالجته بأقرب وقت ممكن، ما هي الطرازات المشمولة بهذا الإستدعاء؟

تم الإعلان حديثا عن استدعاء بعض الطرازات التي أنتجتها شركة فورد لعام 2020 وهي F-150 ورنجر وأيضا إكسبيدشن وذلك بسبب مشكلة تتعلق بعلبة التروس الأوتوماتيكية المكونة من 10 نسب.
شركة فورديعود سبب الإستدعاء لأن السلك الذي يصل بين القرص الدائري الذي يتم تحريكه من قبل السائق وعلبة التروس لا يقوم بعمله جيدا حيث من الممكن عدم إتخاذ الوضعية المطلوبة مما قد يؤدي إلى اصطدام السيارة غير مرغوب به.انه
على سبيل المثال عندما يتم تحريك القرص الدائري لوضعية الرجوع للخلف فإن فعليا تكون علبة التروس على النسبة المحايدة مما من شأنه أن يضع السائق في موقف محرج للغاية خاصة عند الوقوف على إضارة ضوئية ومن ثم عدم إتخاذ وضعية علبة التروس عند معاودة الإنطلاق مجددا، يمكن للسيارة أن تتحرك حتى بعد إطفائها في حال لم يتم تفعيل المكابح اليدوية التي تثبت العجلات الخلفية مما قد يؤدي لحوادث إصطدام غير مرغوب بها ووضع السائق في موقف محرج جدا.
شركة فوردتتركز السيارات المشمولة بالإستدعاء في الولايات المتحدة الأمريكية “55158 سيارة” وكندا “12090 سيارة” والمكسيك بمقدار 681 سيارة ولم يتم بعد تأكيد تسجيل أعطال مماثلة في أي إقليم آخر حتى اللحظة.
الناحية الإيجابية في هذا الأمر هو أنه لم يتم تسجيل أية إصابات ناتجة لأي من مالكي السيارات التي تعاني من هذا الخلل بعد مما يؤكد على قدرة السائقين على السيطرة لكن يفضل التوجه لأقرب مركز صيانة معتمد لدى فورد من أجل معالجة هذه المشلكة قبل التسبب بأي ضرر ممكن سواء لمالك السيارة نفسه أو للأشخاص المحيطين به.
شركة فوردلم يتم بعد تحديد الموعد الرسمي من أجل معالجة السيارات المشمولة بهذا الإستدعاء والسبب هو التحقق من جاهزية القطع الجديدة التي سيجري تركيبها للتأكد من قيامها بالوظيفة المرغوبة على أتم وجه وضمان عدم حدوث عطل مماثل في المستقبل القريب.

Add a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Comments (2)

zoritoler imol

I regard something truly interesting about your blog so I saved to bookmarks.

fnaf vannessa porn

lebsian porn

ذات صلة

Copyright © 2021. All rights reserved.