بي واي دي تطلق نسخة “DM-I” من دولفين
كشفت شركة “بي واي دي” (BYD) الصينية الستار عن طرازها الجديد “دولفين جي دي إم – آي” (Dolphin G DM-i) المخصص للسوق الأوروبية، لتُدخل تكنولوجيا الدفع الهجين القابل للشحن (PHEV) إلى عائلة سيارات الهاتشباك المدمجة لأول مرة في تاريخها، ملوحةً بمدى قيادة مشترك استثنائي يتجاوز حاجز الألف كيلومتر بالشحنة الواحدة وخزان الوقود الكامل.
وتمثل “دولفين G DM-i” تحولاً جوهرياً في استراتيجية العملاق الصيني؛ إذ تعد أول سيارة تطورها “بي واي دي” خصيصاً للأسواق الخارجية وفي مقدمتها القارة الأوروبية، لتنافس مباشرة في قطاع سيارات “السوبر ميني” (B-Segment) عالي الكثافة لمواجهة طرازات عريقة مثل تويوتا يارس ورينو كليو وفولكس واجن بولو. ورغم احتفاظ السيارة بأبعادها الحضرية المدمجة بطول يبلغ 4.16 متر وعرض 1.83 متر، إلا أن الشركة تعد بتقديم مستويات عملية ومساحات داخلية تضاهي السيارات العائلية الأكبر حجماً لتكون الخيار الأفضل في فئتها من حيث استغلال المساحات اليومية.

وتعتمد الهاتشباك الهجينة الجديدة على تكنولوجيا “Super Hybrid” المتطورة ذات المحرك المزدوج (DM)، والتي تدمج بين محرك وقود سعة 1.5 لتر يعمل كمولد للطاقة ومحرك كهربائي مثبت على المحور الأمامي يقود السيارة بشكل رئيسي، لتوليد قوة مشتركة تبلغ 209 أحصنة وعزم دوران فوري يمنح السائق تجربة قيادة مطابقة تماماً للمركبات الكهربائية الخالصة من حيث سلاسة التسارع وهدوء المقصورة. ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن السعة الدقيقة للبطارية أو المدى الكهربائي الصافي، إلا أن تسريبات السوق البريطانية تشير إلى أن السيارة ستطرح بسعر تنافسي للغاية يقل عن 20 ألف جنيه إسترليني، مما سيجعلها الشاحنة الهجينة القابلة للشحن الأرخص سعراً والأكثر جاذبية في أوروبا قاطبة فور بدء تسليمها للعملاء بحلول نهاية الصيف المقبل.
وفي سياق متصل، لم يتضح بعد عن نية الصانع الصيني الأكبر في توفير نسخة دولفين الهجينة القابلة للشحن (PHEV) المخصصة لأوروبا للمنطقة العربية ، فهي ليست جزءاً من الاستراتيجية الحالية للعلامة في السوق العربي، حيث ستواصل التركيز هناك على النسخة الكهربائية بالكامل (EV) من دولفين وطرازات الدفع الرباعي والسيدان الأخرى الهجينة والكهربائية، تاركة الباب مفتوحاً أمام إمكانية إعادة تقييم الخيارات بحسب تحولات الطلب مستقبلاً.

