فيات تطلق غريزلي وغريزلي فاستباك للمنافسة في فئة الاس يو في المتوسطة
كشفت شركة “فيات” (Fiat) الإيطالية رسمياً عن الصور والمواصفات الأولى لعائلتها الجديدة كلياً من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة “فيات غريزلي” (Fiat Grizzly) و“غريزلي فاستباك” (Grizzly Fastback). وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتشكل امتداداً للغة التصميمية العصرية والجريئة التي دشنتها شقيقتها الصغرى “غراندي باندا”، مع طموحات عالمية واضحة تستهدف إعادة إحياء الحضور الإيطالي في قلب سوق التنقل العائلي ذي التكلفة الميسورة، ومنافسة طرازات رائدة في السوق مثل “هيونداي كونا”، و”كيا سيلتوس”، بالإضافة إلى الحصان الأسود الصيني “بي واي دي أتو 3”.

وتعتمد عائلة “غريزلي” الجديدة على المنصة العالمية الموحدة والموجهة للقيمة الاقتصادية من مجموعة “ستيلانتس” (Stellantis)، وهي ذات الهندسة الهيكلية الذكية المستخدمة في طرازات مجموعة ستيلانتس الاقتصادية الحديثة، مما يمنحها مرونة صناعية فائقة وقدرة تنافسية شرسة من حيث تسعير الإنتاج. ورغم أن طول السيارة يأتي تحت حاجز 4.5 أمتار لتظل ملائمة للمناورات الحضرية، إلا أن فيات تؤكد أنها نجحت في تقديم مساحات داخلية استثنائية وسعة صندوق أمتعة تعتبر الأفضل في فئتها. وتتميز النسخة القياسية من “غريزلي” بأبعادها الصندوقية المرتفعة التي تعظم من مساحة الرأس وعملية المقصورة لتناسب الحياة العائلية والرحلات الطويلة، في حين تتبنى نسخة “فاستباك” خطوطاً ديناميكية مسبوكة وسقفاً مائلاً يحاكي سيارات الكوبيه الرياضية لتلائم أنماط الحياة الأكثر عصرية وشبابية، مع توقيع ضوئي مميز يعتمد على خطوط LED مستقيمة ومنفصلة في الأمام والخلف تمنحها هويتها الخاصة.

ولم تكشف فيات بعد عن التفاصيل الرقمية الدقيقة لمنظومات الدفع، لكنها أكدت أن العائلة الجديدة ستتوفر بخيارات ميكانيكية متكاملة تلبي مختلف متطلبات الأسواق، بدءاً من محركات البنزين التقليدية وصولاً إلى منظومات الدفع الكهربائية بالكامل (BEV). وتشير التوقعات الفنية الحالية إلى إمكانية اعتماد النسخ البترولية على محركات توربينية ثلاثية الأسطوانات سعة 1.2 لتر، بينما ستقدم النسخ الكهربائية حلولاً عملية تعتمد على حزم بطاريات اقتصادية بأسعار ابتدائية مستهدفة قد تقل عن حاجز 25,000 دولار أمريكي، وهو ما يضعها في موقع مثالي لكسر الهيمنة السعرية لبعض العلامات الآسيوية وتوفير بديل أوروبي عملي. ومن المقرر أن تبدأ مسيرة “غريزلي” الصناعية والتجارية رسمياً خلال النصف الثاني من العام الجاري، حيث ستستهدف الأسواق الرئيسية في أوروبا، وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
