تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
تقارير: حجز سجلات رقمية لدى BYD (بي واي دي) بطلب من JLR (جاكوار لاند روفر) BYD (بي واي دي) تكشف YANGWANG ALTIOR (يانغوانغ ألتيور) في أبوظبي تقرير خاص: الذكاء الاصطناعي وأمن السيارة والشحن في أسبوع Jeep (جيب) تحدّث Grand Cherokee (جراند شيروكي) وGrand Wagoneer (جراند واجونير) في الخليج تقرير خاص: من McLaren F1 (ماكلارين إف 1) إلى YANGWANG U9 Xtreme (يانغوانغ U9 إكستريم) عند 503.17 كم/س ست سيارات Ferrari (فيراري) من أربعة عقود تجتمع في Royal Bahrain Concours (كونكور البحرين الملكي) 2026
تكنولوجيا

تقرير خاص: الذكاء الاصطناعي وأمن السيارة والشحن في أسبوع

ستة تطورات من دبي إلى أنظمة المساعدة والتطبيقات المتصلة والبطاريات والشحن، مع توضيح ما دخل الخدمة وما بقي خطة أو إعلاناً.

drivejo admin 6 دقائق قراءة
مسؤولان من هيئة الطرق والمواصلات في دبي يستعرضان لوحة رقمية لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي — صورة صحفية رسمية من RTA

مسؤولان من هيئة الطرق والمواصلات في دبي يستعرضان لوحة رقمية لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي — صورة صحفية رسمية من RTA


لم يعد تطور السيارة الذكية محصوراً في ما يحدث داخل المركبة. خلال أسبوع واحد، ظهرت إشارات متصلة في الشارع، وفي مساعد القيادة، وفي التطبيق الذي يصل بالمركبة إلى السحابة، ثم في البطارية والشاحن اللذين يمدّانها بالطاقة. لكن هذه التطورات ليست كلها جاهزة أو متاحة في الأسواق نفسها: بعضها يعمل بالفعل، وبعضها ينتظر الموافقات، وبعضها لا يتجاوز خطة الشركة.


في هذا التقرير الخاص نقرأ ما أعلنته هيئة الطرق والمواصلات في دبي وBMW (بي إم دبليو) وTata Motors (تاتا موتورز) وValeo (فاليو) وLG Energy Solution (إل جي إنرجي سولوشن) وEVgo (إي في غو) بين 1 و8 نوفمبر 2026، ونوضح ما يمكن أن يعنيه ذلك لأسواق المنطقة من دون الإيحاء بأن كل تقنية وصلت إلى الخليج.

دبي: الذكاء الاصطناعي يدخل خدمات المركبات والطرق

أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي (Dubai Roads and Transport Authority؛ RTA) في 1 نوفمبر استراتيجية محدثة للذكاء الاصطناعي تشمل 41 مجالاً في قطاعات الهيئة. وتركّز مرحلتا التنفيذ الأولى والثانية على 11 مجال عمل، من بينها ترخيص المركبات والمرور والطرق وتشغيل الحافلات. وقد حددت الهيئة 40 منتجاً للذكاء الاصطناعي وأعلنت إنجاز 11 منها، إلى جانب أربعة مشاريع تأسيسية ضمن خطة تمتد عامين ونصف العام.


ومن الأمثلة التي قالت الهيئة إنها تعمل بالفعل: «محبوب» (Mahboub)، الذي يستطيع إنجاز خمس خدمات لترخيص المركبات ويقدم نحو 100 خدمة معلوماتية؛ وتقول RTA إن معاملة المركبة يمكن إنجازها في أقل من خمس دقائق. كما تعمل الهيئة على تدقيق مستندات الترخيص وتخطيط شبكة الحافلات بالذكاء الاصطناعي المساعد.


أما خفض الازدحام بنسبة 3 إلى 5 في المئة، وتقليل بعض الحوادث وزمن الإجراءات، وتحويل نصف العمليات والخدمات إلى منظومة الذكاء الاصطناعي المساعد، فهي مستهدفات استراتيجية وليست نتائج تحققت بعد. هذا التمييز مهم: الإعلان يثبت وجود خدمات أطلقتها الهيئة، لكنه لا يثبت أن الأهداف المعلنة تحققت على مستوى المدينة.

BMW: مساعدة حضرية من المستوى الثاني وليست قيادة ذاتية

في 2 نوفمبر، كشفت BMW (بي إم دبليو) عن توسيع مساعد القيادة ليشمل مناورات داخل المدن الألمانية ابتداءً من 2027. عند تفعيل التوجيه عبر خرائط BMW، يمكن للنظام دعم الانعطاف وتغيير المسار الحضري وحالات أولوية المرور واجتياز الدوارات، مع التكامل مع وظائف المساعدة على الطرق السريعة والريفية.


تصنف الشركة النظام عند المستوى الثاني وفق SAE. أي أن السائق يظل مسؤولاً عن القيادة، وعليه متابعة الطريق والاستعداد للتدخل؛ لا يعني الإعلان أن السيارة ستقود ذاتياً داخل المدن. وتقول BMW إن الاختبارات المرورية المطلوبة أُنجزت بواسطة جهة فنية مستقلة، لكن الموافقة التنظيمية الرسمية ما زالت مستهدفة في مطلع 2027. يبدأ الإطلاق في ألمانيا، ولم يُعلن جدول لدول أخرى، بما فيها أسواق الخليج.


تقول الشركة إن العتاد اللازم موجود في طرازات مختارة، منها BMW iX3 (آي إكس 3) وiX4 (آي إكس 4) وX5 (إكس 5) والفئة الثالثة (3 Series) والفئة السابعة (7 Series)، وإن الوظائف ستصل عبر تحديثات لاسلكية. وهنا تظهر قيمة البرمجيات والخرائط والاعتماد المحلي: وجود الحساسات في السيارة لا يكفي وحده لإتاحة الميزة في كل بلد.

السيارة المتصلة: تحديث برمجي مهم، لكن النشرة ليست دليلاً على اختراق

أصدرت الهيئة الهندية للاستجابة لطوارئ الحاسوب (CERT-In) في 4 نوفمبر نشرة أمنية عالية الخطورة بشأن تطبيقَي Tata Motors (تاتا موتورز) المتصلين iRA 2.0 (آي آر إيه 2.0) وiRA.ev (آي آر إيه إي في). شملت النشرة نسخاً حتى 26.7.3 من التطبيق الأول و26.7.2 من الثاني، وأوصت بالترقية إلى 26.8.2 و26.9.1 على الترتيب.


تتعلق الثغرات، وفق النشرة، ببيانات اعتماد مضمّنة في التطبيق، وإعدادات غير آمنة لمكوّن عرض صفحات الويب، وكشف رموز المصادقة في السجلات، وتنفيذ غير كافٍ لتثبيت شهادات الاتصال. وقد تسمح هذه المشكلات بالوصول غير المصرح به إلى معلومات وخدمات متصلة بالمركبة أو بانتحال المستخدم. لكن النشرة تصف مخاطر محتملة ولا تثبت وقوع استغلال أو اختراق فعلي.


وقالت Tata لـAutocar India إن تحديثات إلزامية عالجت الثغرات وطُرحت في أغسطس وسبتمبر، وإنها لم تجد في تقييمها دليلاً على وصول غير مصرح به إلى بيانات العملاء. هذه إفادة الشركة وليست تأكيداً مستقلاً على استحالة الاستغلال. الدرس الأوسع أن أمن المركبة المتصلة يمتد من الهاتف إلى واجهة التطبيق والخادم ورموز الدخول، وأن تحديثات البرمجيات وسرعة تثبيتها جزء من سلامة المنظومة.

أنظمة المساعدة تتجاوز السيارات إلى الدراجات الكهربائية

أعلنت Valeo (فاليو) في 3 نوفمبر أن نظام مساعدة راكب الدراجة Advanced Rider Assistance Systems (ARAS) دخل الإنتاج في سبتمبر مع ZEEHO (زيهو)، العلامة التقنية التابعة لمجموعة CFMOTO (سي إف موتو)، للدراجات الكهربائية المقبلة. يجمع النظام راداراً وكاميرا أمامية ووحدة تحكم وبرمجيات لمعالجة بيانات الحساسات.


وتشمل الوظائف التي ذكرتها Valeo تحذير الاصطدام الأمامي، وكشف النقطة العمياء، ومساعدة تغيير المسار، والتنبيه عند تحرك المركبة الأمامية، والتحذير من الاصطدام الخلفي، ومثبت السرعة المتكيف. وتقول الشركة إن الحل طُوّر في الصين؛ لكنها لم تحدد في البيان أسماء الطرازات التي ستتلقى النظام أو أسواق التصدير. لذلك لا يمكن اعتباره متاحاً في المنطقة، كما أن وصفه بأنه «الأول عالمياً» يبقى ادعاءً من الشركة لا نتيجة مقارنة مستقلة.


إدخال الرادار والكاميرا إلى الدراجة يوضح أن أنظمة المساعدة لم تعد حكراً على السيارات. لكن الدراجة تحتاج معايرة مختلفة بسبب الميل والتوازن والمساحة المحدودة، ولا يعني وجود مثبت سرعة متكيف أن المركبة تقود نفسها أو تضمن منع الحوادث.

البطاريات والشحن: السيارة الكهربائية تعتمد على منظومة أوسع

في نتائج الربع الثالث التي نشرتها LG Energy Solution (إل جي إنرجي سولوشن) في 3 نوفمبر، قالت الشركة إن نمو شحنات أنظمة تخزين الطاقة كان محركاً مهماً، بالتوازي مع زيادة شحنات بطاريات السيارات وعقود جديدة لمنتجاتها. وأكدت إحراز أول مشروع توريد مباشر لنظام تخزين خلف العداد لعميل تقني كبير. وذكر تقرير متخصص مستقل أن شحنات التخزين ارتفعت بأكثر من 60 في المئة مقارنة بالربع السابق، بينما لم تفصل الشركة في بيانها كل أحجام القطاعات على حدة.


كما أعلنت LG هدفاً لتجاوز 70 غيغاواط ساعة من قدرة بطاريات التخزين في أميركا الشمالية بنهاية 2027؛ وهذا هدف مستقبلي لا قدرة مكتملة اليوم. وتوضح هذه الخطوة تقارب عالم البطارية بين السيارات وتخزين الكهرباء الثابت: يمكن لخبرة البطاريات وسلاسل توريدها أن تخدم مراكز البيانات والشبكات، وإن كان ذلك لا يعني تلقائياً أن الطاقة ستذهب لشحن السيارات أو أن المشروع موجود في الخليج.


وفي جانب الوصول إلى الشاحن، افتتحت EVgo (إي في غو) في 5 نوفمبر أول موقع سريع باسمها ضمن شبكة Tesla Supercharger (تسلا سوبرتشارجر) في شيكاغو. يضم الموقع 12 موقفاً، ويتيح الشحن لمركبات تستخدم موصلَي NACS وCCS من دون محول منفصل عبر تقنية Magic Dock (ماجيك دوك). أما إضافة مئات المواقف والوصول إلى 500 موقف NACS عادي بنهاية 2026 فهما هدفان معلنان، منفصلان عن مواقف Supercharger الجديدة.


هذه تجربة أميركية على التشغيل البيني بين معيارين، وليست إعلاناً عن اعتماد NACS في الخليج أو دخول EVgo المنطقة. أهميتها للمنطقة أنها تبرز قيمة توافق الشاحن مع أنواع المركبات وتسهيل الدفع والوصول، وهي عناصر قد تكون أهم للمستخدم من اسم المعيار وحده.

ما الذي يعنيه ذلك لأسواق الخليج؟

التطور الأكثر مباشرة للمنطقة في هذه المجموعة هو عمل RTA داخل دبي، حيث تظهر حالات استخدام لخدمات الترخيص وإدارة النقل. أما إعلان BMW فيبدأ بألمانيا، والنشرة الأمنية تخص تطبيقات Tata وإصداراتها المتأثرة، ونظام Valeo مرتبط بدراجات ZEEHO المقبلة، فيما وقع تطور LG وEVgo في سياق أميركي/دولي. لا يوجد في هذه الإعلانات ما يثبت طرحاً خليجياً لهذه الوظائف أو وقوع حادث أمني محلي.


ومع ذلك، فإنها ترسم ثلاث أولويات عملية للمستقبل: تحديث خدمات الطرق والمرور استناداً إلى البيانات؛ توضيح حدود أنظمة مساعدة السائق ومسؤولية الإنسان؛ وحماية الحسابات والتطبيقات التي تتحكم بالخدمات المتصلة. وتضاف إليها ضرورة بناء بنية شحن وتخزين قادرة على خدمة أنماط استخدام مختلفة، من السيارة الخاصة إلى أساطيل الدراجات والنقل التجاري.


الخلاصة أن «السيارة الذكية» ليست خاصية منفردة تضاف إلى قائمة التجهيزات. إنها علاقة بين المركبة والخرائط والبرمجيات والخدمات الحكومية والشبكة الكهربائية والأمن السيبراني. وسرعة انتشارها في الخليج ستعتمد، بقدر ما تعتمد على التقنية نفسها، على اعتمادها محلياً، وجودة البيانات، وتحديث الأنظمة، وقدرة البنية التحتية على مواكبتها.

أخبار ذات صلة